الصفحة الرئيسية
حكايتي... وبناء الذات طباعة البريد الإلكترونى
الخميس, 03 يونيو 2010 08:42

تبدأ الحكاية منذ أولى سنوات دراستي في مرحلة (البكالوريوس)، فقد بدأت أعشق الأرقام والمعادلات والقوانين التي كانت جزءا من دراستي الجامعية، وتشكل معها يقين بأن ثمة صلة بينها وبين معادلات الحياة.alt

وأنظر وقتها في حال شبابنا -وما زلت واحداً منهم!!- فأرى عليها إثقال قلة الحيلة وإرهاقات الكسل، وأُعيد النظر في عيونهم -مرة أخرى- فألحظ إشراقات للطموح لكنها خجلى، ورغبة في بناء الذات لكن لا مرشد لهم أو دليل، فأحببت من أعماقي أن أقدم شيئا في هذا المجال، بإطار علمي، فبدأت بحثي في عام 1996 واستمر البحث والملاحظة والتجريب -قدر المستطاع- رغبة في اكتشاف ما يعين في موضوع تنمية الفرد والمجموعة، وقد كان لدارستي في مجال الإدارة وما لحقها من دراسات عليا؛ أكبر الأثر في بلورة الفكرة في إطارها العلمي، وكان لعلاقاتي الجانبية في مجال التربية والاستشارات أثرا مضافا في تجريب تلك النظريات والقوانين، التي اعتقدت بأهميتها منذ اللحظة الأولى.

وتوالت الأيام والليالي لثمان سنوات خلت حتى كانت فكرة بناء الذات بداية وخطوة على الطريق، وقد حاولت ألا أضع جل اهتمامي على جمع وترتيب ما وجد في الكتب، بل سعيت إلى البحث عن جديد النظريات (التي ساهمت في صناعة الأمم) والتي كان لها أكبر الأثر في تطور وبناء الأمم الأخرى في العصر الحديث، مساهما بإضافات جديدة، كما واجتهدت في صياغة نظريات كاملة، محاولا طرح أفكاري العلمية الخاصة وما وفقني الله للاجتهاد به، مما يعني وجود نوع من السبق والجدة والتميز في كل إصدار من هذه السلسلة بإذن الله.

سائلا المولى عز وجل أن يكتب لها القبول والرضا عنده أولا وآخرا، وأن تضيف شيئا قيما لقارئها الكريم،،

 

Comments
أضف جديد بحث
عيسى الحمادي  - yemen sanaa     |109.200.167.xxx |2011-10-09 01:51:25
[color=blue][/color] السلام عليكم نعم اؤايد ماقلته يادكتور يذكرنا بأيام الحيرة والإرتباك ولكن كيف تسبطيع ان تساعدنا  في موقعك الإلكتروني لدراسه دوارات تسويق
والسلام عليكم ورحمه الله وبركاته
علق
الاسم:
البريد الالكتروني:
 
الموقع الالكتروني:
العنوان:
كود UBB:
[b] [i] [u] [url] [quote] [code] [img] 
 
 

3.26 Copyright (C) 2008 Compojoom.com / Copyright (C) 2007 Alain Georgette / Copyright (C) 2006 Frantisek Hliva. All rights reserved."

 

استخدم ال FireFox لتصفح أفضل للموقع

Follow altayeh on Twitter